أولادُنا ولُعبةُ الحوتِ الأزرقِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: “كلُّكُم راعٍ وكلُّكُم مسؤولٌ عن رَعيَّتِهِ” إلى أَنْ قال “والرَّجلُ راعٍ على أهلِ بيتِهِ وهو مسؤولٌ عنهم، وامرأةُ الرَّجلِ راعيةٌ على بيتِ بَعْلِها وولَدِها وهي مسؤولةٌ عنهم”. ومُقْتَدى هذا الحديثِ أنَّ الإنسانَ راعٍ في بيتِهِ، وأهلَ بيتِهِ رعيَّتُه، وهو مسؤولٌ عنهم يَرعاهُم بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، لذا ينبغي على المُؤمِنِ الاشتغالُ بإصلاحِ نفسِهِ وإصلاحِ حالِ أولادِهِ، فلا ينبغي أَنْ تَترُكوا أولادَكُم أمامَ شاشاتِ التلفازِ وأجهزةِ الحاسوب يُتابعون كلَّ ما يُلقى إليهم مِنْ عاداتٍ قبيحةٍ وذميمةٍ بدعوى الشَّفقة فإنَّ تركَهُم بين أيدي أناسٍ يَكرهونَ الإسلامَ والمُسلمين أمرٌ خطيرٌ، فكَمْ مِنْ ولدٍ ماتَ بسببِ هذه الألعاب وكَمْ مِنْ ولدٍ ماتَ بسببِ لعبة ((الحوت الأزرق)) واللُّعبةِ المُسمَّاةِ ب((مريم)) وغيرِ ذلك. فارفِقوا بأولادِكُم وعلِّموهُم ما يَنفَعُهُم في آخرتِهِم فإنَّهم بين أيديكُم أمانة.
لطفَ اللَّهُ بنا وبأولادِنا وحفِظَنا مِنْ كلِّ شَـرٍّ إنَّه عَلِيمٌ حفيظٌ.
قال اللَّهُ تبارك وتعالى في القرءان الكريم:
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)} [سورة ص]