يكثرُ السُّؤال عن بعضِ الناسِ الذين يسبُّونَ اللهَ أو النّبيّ أو القرآنَ أو الشَّريعةَ الإسلاميةَ أو دينَ الإسلام، حالَ الغَضبِ والحُزن.
والجواب: إنَّ ذلكَ مِنْ أعْظَمِ الكبائر ومِنْ أعْظَمِ المُنكَرات لأنَّهُ رِدَّةٌ عن الإسلام وليس الغَضبُ عُذرًا كما يَظُنُّ بعضُ النّاس.
فإذا سمِعتُم مَنْ يَسُبُّ اللهَ ويكفرُ بالإسلام أو يسُبُّ القرآنَ أو يَستَهزِئُ باللهِ أو برسولهِ صلى الله عليه وسلم، أو بالجنَّةِ أو بعذابِ اللهِ في النَّار فبَادِروا إلى نُصحِهِ بالرُّجوعِ إلى الإسلام بقولِ: “لا إلـٰـه إلَّا الله محمَّدٌ رَسُولُ الله” وليَكُن ذلك بالحِكمَةِ وبِما تَرْجو منهُ القَبُول.
قالَ اللهُ سُبحانَهُ وتعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (66)} [سورة التوبة].
لطفَ اللُه بنا ورَزَقنا حُسنَ الخِتام.