حكم من يستمع إلى الأبراج ولا يصدِّقُها
بعضُ الناسِ يستمعونَ إلى ما يسمّى الأبراج.
لا يعلمُ الغيبَ كلَّه إلا الله، اللهُ سبحانَه وتعالى قال {قل لا يعلمُ مَنْ في السمواتِ والأرضِ الغيبَ إلّا الله}.
والرسولُ عليه الصلاةُ والسلامُ قالمَن أتَى عرَّافًا فسألَه عنْ شىْءٍ لمْ تُقبَلْ له صلاةُ أربعينَ ليلة.
إذا إنسانٌ أتى العرّاف – هذا الذي يُخبِرُ عن الأمور الماضية مَنْ سَرقَ لي كذا مَن كادَ لي مَن فَعل كذا – يُسألُ عن هذا ويُخبرُ والعياذُ بالله، فهذا الذي يأتيه ويَسألُه عن شىءٍ مدّةَ أربعينَ يومًا صلاتُه بِلا ثواب، يعني يسقُطُ عنه الفرضُ إنْ أدَّاها صحيحةً لكنْ بِلا ثواب.
والرسولُ صلى الله عليه وسلم قالليسَ منّا مَنْ سَحَرَ أو سُحِرَ له – عمِلَ السِّحرَ أو طلبَ أنْ يُعمَلَ له السِّحر – أو تَكهَّنَ أو تُكُهِّنَ له- أتى الكاهن الذي يُخبِرُ عنِ الأمورِ المُستَقبَلة – ليس منَّا – يعني ليس على نهجِنا ليس على طريقتِنا ومعصيتُه كبيرة.
فإذا إنسانٌ كان يقرأُ هذه التي تسمّى الأبراج لكنْ لا يتأثَّر بالمرة إنّما مُجَرَّد أنه يُمِرُّ نظرَه بِلا تأثُّرٍ ليس عليه معصية. لكن الحرام إذا كان يعتقدُ بهذا أنه صوابًا كما يقولون.
هؤلاء كذّابون، لو كانوا يعلَمون لاسْتَكْثَروا الخيرَ لأنفسِهم وتجَنَّبوا الضررَ وهم ليسوا كذلك.