الصِّدِّيقَةُ ابنةُ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهما
بِسمِ اللهِ والحمدُ لله وصلى الله وسلم على رسول الله
هي السيِّدةُ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدّيق رضيَ اللهُ عنهُما.
النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ كنّاها بأمِّ عبدِ الله، يعني بابْنِ أختِها أسماء، عبدِ الله بنِ الزبير، رضيَ اللهُ عنهم.
الرسولُ صلى الله عليه وسلم تزوّجَها في مكةَ ودخلَ عليها في المدينةِ المنوَّرة.
هذه الوليّةُ الصالحةُ العالِمةُ العارِفةُ باللهِ عاشتْ بعدَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم أربعينَ سنة. والنبيُّ بشَّرَها بالجنّةِ رضيَ اللهُ عنها.
توفِّيَتْ سنةَ سبعٍ وخمسينَ للهجرةِ. وهي خامسُ أفضلِ نساءِ العالمينَ على الإطلاق.
أفضلُ النساءِ السيدةُ مريمُ بنتُ عِمران، ثمّ السيدةُ فاطمة بنتُ محمّد، ثمّ أمّها السيدةُ خديجة بنتُ خُوَيْلِد، ثمّ آسِيةُ، ثمّ السيدةُ عائشة.
أمّا مِنْ حيثُ العلم فهيَ أفقَهُ نساءِ العالمين، أيْ عائشةُ أعلمُ امرأة، أفقَهُ النساءِ مُطْلَقًا
ويُقالُ فيها أمُّ المؤمنين رضيَ الله عنها وعنْ زوجاتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فإنهنَّ أمهاتُ المؤمنين لأنَّهنَّ حَرُمْنَ علينا ولهُنَّ الاحترامُ والتوْقيرُ والتعْظيم.
قال اللهُ تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}
نفعَنا اللهُ بهنَّ، ءامين.