قال: حلَفْتُ أنْ لا أفعل وفعلت فما الحكم
الذي يحلِف باللهِ أو بصفةٍ منْ صفاتِ الله ثمّ يَحْنَث – يعني فعل خلافَ ما حلفَ عليه – فهذا عليه كفّارةُ يمين وليس عليه معصية إنْ كانَ الذي فعَلَه أمرًا حلالًا ليس فيه معصية.
مِثالٌ لذلك إنسانٌ قال واللهِ لا أذهبُ إلى بيتِ فلان ثمَّ وجدَ أنَّ الخيرَ أنْ يذهبَ إلى بيتِ فلان فذهبَ، فهذا ليس عليه إثم لكنْ عليه كفارة لأنهُ حَنِثَ في يمِينِه، فعليهِ كفّارة.
ما هيَ هذه الكفارة؟ إطعامُ عشَرةِ مساكين أوْ كِسْوَتُهمْ أو تحريرُ رقبة، فمَنْ لمْ يجدْ فصيامُ ثلاثةِ أيام، هكذا الترتيب. في الأول تَخيير إطعامُ عشَرةِ مساكين أو كِسْوَتُهُمْ أو تحريرُ رقَبة. فمَنْ لمْ يجِدْ – يعني لا يجدُ أنْ يُطعِمَ عشَرةَ مساكين ولا يجدُ أنْ يَكْسُوَهُمْ ولا يجدُ أنْ يُعْتِقَ رقبة، فهذا الشخص عليه أنْ يصومَ ثلاثةَ أيام ولا تَلْزَمُهُ على الفور ولا تَلْزَمُهُ متُوالية، يعني لوْ صامَ يومًا ثمّ أفطرَ ثمّ صامَ يومًا ثمّ أفطرَ ثمّ صامَ اليومَ الثالثَ يجوزُ لهُ ويصِحُّ منهُ ذلك.