الأرضين السبعة كيف هي وهل هي مثلُ أرضِنا؟ وهل يوجَد مخلوقاتٌ حيّةٌ عليها؟
اللهُ تعالى قال {اللهُ الذي خلقَ سبعَ سمواتٍ ومنَ الأرضِ مثلَهُنّ} السموات السبع هذا مشهورٌ عند الناس، اللهُ قال {ومنَ الأرضِ مثلهنّ} معناه سبع أرضين، كما أنه توجد سبع سموات توجد سبع أراضٍ. هذه الأراضي قال عبدُ اللهِ بنُ عباس رضيَ الله عنهما وهو تَرجُمان القرآن وهو الذي كان يقومُ بخدمة الرسولِ عليه الصلاة والسلام في بعضِ الليالي والرسول دعا له، الرسول كان يحبُّ المكافأة على الإحسان فدعا له وما أعظمَ دعاءِ الرسولِ له قال [اللهمّ علِّمْهُ الحكمةَ والتأويل].
بعضُ الناسِ يقولون التأويل تعطيل ماذا تقولون في كلام الرسول لابنِ عباس؟ العلماء قالوا هل الرسول دعا عليه أو دعا له؟ دعا له. أيضًا هذا شىءٌ عظيم فصار ترجُمان القرآن رضي اللهُ عنه.
وسيّدُنا عبدُ الله بنُ عباس قال “في كلِّ أرضٍ مِثلُ ما على أرضِنا هذه سوى البشر”. يعني يوجَد على الأراضي الباقية بحار، فيها أنهار فيها جن فيها فاكهة فيها أشجار، لكنْ ما فيها بشر، البشر هنا فقط ليسوا على المريخ وليسوا عائشين على القمر وليسوا عائشين في النجوم كما قد يقول بعضُ الناس لأنّ الذي أفادَهُ الشرع أنّهُم على هذه الأرض ويموتون على هذه الأرض ويُبعَثونَ منْ هذه الأرض ويُحاسَبونَ على هذه الأرض التي تُبَدَّل صفاتُها. فنقولُ في هذا كما قال عبدُ اللهِ بنُ عباس، أمّا تفاصيل أكثر ما وردَ في الشرع كما يبحثُ بعضُ الناس يوجد عليه أكثر، يكفي هذا، قال عبدُ اللهِ بنُ عباس على كلِّ أرضٍ –أي من الأراضي الست غير هذه الأرض- مثلُ ما على أرضِنا هذه سوى البشر.