ما هو اسمُ الله الأعظم
لفظُ الجلالة ” الله ” هو اسمُ اللهِ الأعظم
إذا سُئلتَ ما هو اسمُ اللهِ الأعظم فهو لفظُ الجلالة “الله”، ولا يجوزُ تسميةُ غيرِ اللهِ به.
ولفظُ الجلالةِ “الله” علَمٌ للذاتِ المُقدَّسِ ومعناهُ مَنْ لهُ الإلهية، وهيَ القُدرةُ على الاختراعِ أي إبرازِ المَعْدومِ إلى الوجود.
يقولُ أبو بكر بنُ العربيّ “اللهُ هو الاسمُ الأعظمُ الذي يرجِعُ إليه كلُّ اسمٍ منْ أسماءِ الله”.
وحقيقَتُهُ المُنْفَرِدُ في ذاتِهِ وصفاتِهِ وأفعالِهِ عنْ نظير. فهذا حقيقةُ الإلهية ومَنْ كانَ كذلك فهوَ الله.
والغزاليُّ يقول: اللهُ أعظمُ الأسماء التسعَ والتسعين لأنّهُ دالٌّ على الذَّاتِ الجامعةِ للصفاتِ الإلهيةِ كلِّها ولأنّهُ أخصُّ الأسماء إذْ لا يُطْلِقُهُ أحدٌ على غيرِ اللهِ تعالى لا حقيقةً ولا مجازًا.
وحبرُ الأمةِ عبدُ اللهِ بنُ عباس قال: “اسمُ اللهِ الأعظم الله”. قالَ (ابن عباس): ألا ترى أنّهُ في جميعِ القرآنِ يُبْدَأُ بهِ قبلَ كلِّ شىء، فاسمُ اللهِ الأعظم هو الله.
كذلك نُقِلَ عنْ جابرٍ بن عبدِ الله، كذلك جاءَ عنِ الشّعبيِّ أنهُ قال: “اسمُ اللهِ الأعظم الله”
وجاءَ عنْ أبي حنيفةَ أنهُ قال: “اسمُ اللهِ الأعظم هو الله”.
فاسمُ اللهِ الأعظم هو الله. هذا هو الاسمُ الأعظمُ (لأن البعض يقول هذا غير معروف)، لفظُ الجلالةِ الله هو الاسمُ الأعظمُ.