الجمعة فبراير 13, 2026
  • يَنـزِلُ المَلَكُ بأمرِ ربِّنا

    حديثٌ مُتشابهٌ يُفسَّرُ بالمَلَكِ، أنَّ الملَكَ يَنزِلُ بإذنِ الله تبارك وتعالى بأمرٍ منَ الله إلى السماء الدنيا.

    هذه الزرقاءُ الجميلة هي السماءُ الأولى، هذه السماء جسمٌ صُلبٌ يَنزِلُ إليها آخِرَ كلِّ ليلة ملَكٌ يُنادي “هل مِنْ داعٍ فيَستَجيبَ اللهُ له، هل مِنْ مُستغفِرٍ فيَغفِرَ اللهُ له”.

    إذًا من الذي يَنزِل؟؟ المَلَكُ بأمرِ ربِّنا، وهذا الذي وردَ في حديثٍ فسَّرَ الحديثَ الآخَرَ الرِّواية الأُخرى: يَنزِلُ ربُّنا كلّ ليلةٍ. أُضيفَ “النُّزول” إلى الله لأنهُ يحصلُ بأمرهِ، لا يُقال عن الله يَنزِل ويصعد حركةً وانتقالًا، هذا يا أحباب صِفةُ المَخلوق، الحركةُ والسُّكون صِفةُ المَخلوق، الله لا يُوصفُ بها.

    فإذًا الفَهمُ السَّليم المُوافق للشَّرع: “يَنزِلُ المَلَكُ بأمرِ الله”. وقال بعض العلماء “تَنزِلُ رحمَتُهُ هذا وهذا جائِز. أَمّا نُزولُ النُّقلَة والانتقال هذا صِفةُ الخَلْق.