مسألة في التشنيع على الفلاسفة القائلين بإنكار المعاد الجسماني
اعلم أن المسلمين قد ذهبوا إلى صحة إعادة ما عُدِمَ من البنية وكفَّروا الفلاسفة في إنكارهم ذلك كما أنكر المشركون الذين جاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم ولم يقرهم بالجزية وزادت هذه الفرقة الخبيثة المتفلسفة على ذلك القول بقدم العالم وأزليته وإنكار علم الله بالجزئيات وكذبوا جميع الأنبياء ثم تستروا بالإسلام. قاله الزركشي [(801)].
ـ[801] و [(1296)] رواه البخاري في صحيحه: كتاب المظالم: باب قول الله تعالى { … أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ *} [سورة هود].