الخميس يناير 29, 2026

البعث من القبور

يجب الإيمان بأن الله يعيد الأبدان التي أكلها التراب إن كانت من الأجساد التي يأكلها التراب وهي أجساد غير الأنبياء وشهداء المعركة وبعض الأولياء، يعيدها كما كانت ثم يعيد الأرواح إلى أجسادها فتنشق القبور عنها فيحشرون.
وأول من ينشق عنه القبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم [(790)]، ويكون أهل مكة والمدينة والطائف من أول من يبعث ويشفع له [(791)]، وإنما قيل من أول من يبعث لأن الأنبياء هم أول من يبعث.
والدليل على أن البعث حق قوله تعالى ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ *﴾ [سورة المؤمنون]، وقوله تعالى  ﴿… كَمَا بَدَانَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ … *﴾ [سورة الأنبياء] وغير ذلك من النصوص القاطعة بحشر الأجساد.

ـ[790] تشنيف المسامع (4/ 268).
ـ[791] فتح الباري (13/ 344).