البصر
يجب لله تعالى عقلًا البصر أي الرؤية.
فهو يرى برؤية أزلية أبدية المرئياتَ جميعها ويرى ذاته، يرى بغير حدقة وجارحة لأن الحواس من صفات المخلوقين.
والدليل على ثبوت البصر له عقلًا أنه لو لم يكن بصيرًا رائيًا لكان أعمى والعمى أي عدم الرؤية نقصٌ على الله، والنقص عليه مستحيل.
ودليل السمع والبصر السمعي الآيات والأحاديث، كقوله تعالى ﴿ … وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ *﴾ [سورة الشورى] وقولِه صلى الله عليه وسلم في تعداد أسماء الله الحسنى: «السميعُ البَصير» وهو في حديث أخرجه الترمذي وحسَّنه [(399)].
قال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأبسط: «ويرى لا كرؤيتنا الأشياء» قال البياضي ما نصه [(400)]: «لأنا نحتاج إلى الآلة بسبب عجزنا وقصورنا وذات البارئ تعالى منزه عن القصور» اهـ.
ـ
ـ[399] الأسماء والصفات: باب قول الله عز وجل {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً … *} [سورة الأنعام] (ص/273).
ـ[400] إشارات المرام (ص/138).