56- أخبرني عن حبيبي ﷺ
من
معجزاته ﷺ: رد عين قتادة بعد انقلاعها فقد روى
البيهقي في الدلائل عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على
وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسول الله فقال: لا، فدعا به فغمز حدقته براحته أي رفع ﷺ عين قتادة بيده الشريفة وأعادها
مكانها، ثم مسحها ودعا قائلا: “اللهم اكسه جمالا” فكانت العين التي ردها
النبي
ﷺ براحته الشريفة أحسن عينيه وأحدهما، فكان لا يدري أي عينيه
أصيبت اهـ. ثم بعد عشرات السنين وفد عمر بن قتادة بن النعمان إلى سيدنا عمر بن عبد
العزيز فقال له عمر:” من أنت؟ “. فأجابه مرتجلا: أنا ابن الذي سالت على
الخد عينه،،، فردت بكف المصطفى أحسن الرد. فعادت كما كانت لأول أمرها،،، فيا حسنها
عينا ويا حسن ما خد. وفي هذه المعجزة ومجزة خروج الماء من بين أصابعه ﷺ قال بعض المادحين شعرا من البسيط: إن كان موسى سقى
الأسباط من حجر، فإن في الكف معنى ليس في الحجر.
إن كان عيسى برا الأعمى بدعوته، فكم براحته قد رد من بصر.