الخميس فبراير 19, 2026
  • 50 – أخبرني عن حبيبي ﷺ

     أخرج الإمام أحمد في مسنده أن النبي قلم أظفاره وقسمها بين الناس، ومعلوم أن ذلك لم يكن ليأكلها الناس بل ليتبركوا بها. أما جبته فقد أخرج مسلم في الصحيح عن مولى أسماء بنت أبي بكر قال: »أخرجت إلينا جبة، وقالت: هذه جبة رسول الله كانت عند عائشة، فلما قبضت قبضتها وكان النبي يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها«. وروى البيهقي في دلائل النبوة والحاكم في مستدركه وغيرهما بالإسناد أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فقال: اطلبوها، فلم يجدوها، ثم طلبوها فوجدوها، فقال خالد: اعتمر رسول الله فحلق رأسه فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا وهي معي إلا رزقت النصر. وروى أحمد أنه جاء إلى السوق فوجد زهيرا يبيع متاعا فجاء من قبل ظهره وضمه بيده إلى صدره فأحس زهير أنه رسول الله ﷺ. قال فجعلت أمسح ظهري في صدره رجاء حصول البركة. وروى الحافظ أبو يعلى عن ثابت البناني قال: كنت إذا أتيت أنسا يخبر بمكاني فآخذ بيديه وأقبلهما وأقول بأبي هاتان اليدان اللتان مستا رسول الله وأقبل عينيه وأقول بأبي هاتان العينان اللتان رأتا رسول الله اهـ.