ثانياً: ومن علامات محبته ﷺ إيثار ما شرعه ﷺ وما حضّ وحث عليه أمته على شهوة النفس وهواها. قال الله تبارك وتعالى: { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (9)} ([1]) [سورة الحشر].
ثالثاً: ومن علامات محبته ﷺ إسخاط العباد في رضا ومحبة الله ورسولهﷺ. يقول الرسول الأعظم ﷺ: “من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس (أي الخيار الأتقياء)، ومن أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس (أي الخيار الأتقياء) رواه ابن حبان وصححه.
واعلموا يا عشاق محمد ويا أحباب محمد النبي الأعظم أن لسان حال الصادق المحب لله تعالى ورسوله المصطفى ﷺ في جميع أحواله يقول:
إن صحّ منك الرضا يا من هو الطلب |
| فلا أبالي بكل الناس إن غضبوا |