ثانياً: إن من علامات محبة الله تبارك وتعالى إيثار طاعة الله عزّ وجل في كل الحالات على طاعة الناس، وإسخاط العباد في رضا ومحبة الله ورسوله، فالمحبُّ لله قلبه متعلق بطاعة الله ورسوله، فهو يطلب رضا الله ورسوله أولاً وآخراً، ولا يبالي بعد ذلك بالناس إن غضبوا أو سخطوا عليه.
يا عُشّاق الحبيب مُحمّد… ويا أحباب اللهِ ورسولهِ.
إنّ لسان حال المحب لله تعالى والعاشق لرسوله المصطفى ﷺ في جميع حالاته يقول:
إنْ صحَّ منك الرضا يا من هو الطلبُ |
| فلا أُبالي بكل الناس إن غضبوا |
يقول النبي الأعظم ﷺ: “من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس (أي الخيار الأتقياء)، ومن أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس”([1]) رواه ابن حبان وصححه.
ويقول الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام: “لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق”. رواه أحمد وسنده صحيح.