الخميس يناير 29, 2026

قال المؤلف رحمه الله: والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات [وقد ورد في الحديث «الدعاء مخ العبادة» معناه الذي يدعو الله فهذا عبادة كبيرة ليس كما تقول الوهابية الذين عندهم من يقول يا محمد أو يا علي أو يا عبد القادر فهو كافر يحتجون بهذا الحديث وليس لهم فيه حجة، الحديث مدح للدعاء بمعنى أنه في العبادة له مرتبة عالية، العبادة مراتب الصلاة عبادة والزكاة عبادة والصوم عبادة وبر الوالدين عبادة وغير ذلك فمعنى الحديث الطلب من الله عبادة عظيمة].

   الشرح الله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات فضلا منه وكرما لا وجوبا، فلو لم يستجب لم يكن ذلك ظلما، لكنه أخبر بأنه يستجيب فلا يتخلف كلامه، لكنه يستجيب ما شاء أن يعطيه للعباد وليس كل ما يطلبون.