قال المؤلف رحمه الله: بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنين [ومن الدليل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة» رواه مسلم وابن حبان وقوله عليه الصلاة والسلام «من كان ءاخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه» رواه ابن حبان].
الشرح معنى قوله: «لقوا الله عارفين» أي ماتوا عارفين بالله ورسوله، وقوله: «مؤمنين» أي مذعنين في قلوبهم بذلك، هؤلاء لو ماتوا بلا توبة لا يخلدون في النار، ومن عذب منهم لا بد أن يخرج من النار ويدخل الجنة.