قال المؤلف رحمه الله: والمؤمنون كلهم أولياء الرحمٰن [وليس مراده بقوله هذا أن أفراد المؤمنين متساوون في نيل الدرجة العليا التي هي لبعض المؤمنين فقط وهم الأولياء بمعنى الأتقياء الذين قاموا بحقوق الله وحقوق العباد وأكثروا من النوافل فهؤلاء يكونون ءامنين من كل نوع من أنواع النكد والمشقة في الآخرة].
الشرح المؤمنون كلهم يدخلون في الولاية العامة أما الولاية الخاصة فهي لأهل الاستقامة فقط [قال تعالى: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ءامنوا وكانوا يتقون﴾ فقوله المؤمنون كلهم أولياء الرحمٰن يعني به «المؤمنون الكاملون» وهم الذين قال الله فيهم ما ذكرنا].