الأحد فبراير 22, 2026

قال المؤلف رحمه الله: وذلك من عقد الإيـمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته كما قال تعالى في كتابه: ﴿وخلق كل شىء فقدره تقديرا﴾ [سورة الفرقان/2]، وقال تعالى: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [سورة الأحزاب/38]، [المراد بالأمر هنا المفعول أي أن الكائنات والحادثات كلها مقدرة بتقدير الله الأزلي].

   الشرح هذا زيادة بيان لما قبل، والمراد بالعقد الاعتقاد، والمراد بالأمر هنا ليس الأمر التكليفي إنما ما شاء الله تعالى حصوله ووقوعه في الوجود من أعيان المخلوقات أو من صفاتهم وحركاتهم وسكناتهم، وليس المراد الأمر التكليفي كالصلاة والصيام.