الثلاثاء فبراير 24, 2026

قال المؤلف رحمه الله: وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [سورة النجم/11]، فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولى.

   الشرح استدل الجمهور من أهل الحق بقوله تعالى: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [سورة النجم/11] على أن النبي رأى ربه بقلبه تلك الليلة لا بعينه، والمراد بالفؤاد فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس جبريل [ثبت عن ابن عباس أنه قال رآه بفؤاده مرتين. رواه مسلم. أما نفي عائشة فيحمل على رؤية البصر، وعلى هذا فيمكن الجمع بين إثبات ابن عباس ونفي عائشة بأن يحمل نفيها على رؤية البصر وإثباته على رؤية القلب. لا يقال رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل في فؤاده إنما يقال بفؤاده].