قال المؤلف رحمه الله: دائم بلا انتهاء [وإنما قال دائم بلا انتهاء ليعلم أن دوامه تعالى ليس متعلقا بالزمان والدليل على ذلك أنه لو لم يكن قديما لكان حادثا ولو كان حادثا لافتقر إلى محدث والحدوث عليه محال].
الشرح هذه عبارة عن بقائه تعالى وهو بقاء لذاته ليس بقاء بغيره كالجنة والنار، فلا يلحقه عدم.