قال المؤلف رحمه الله: ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء عليهم السلام ونقول نبى واحد أفضل من جميع الأولياء.
الشرح وذلك لقوله تعالى ﴿وكلا فضلنا على العالمين﴾ [سورة الأنعام/86] أى كلا من الأنبياء الذين ذكروا فضلناه على العالمين وذلك من مرتبة النبوة ويشاركهم فى ذلك غير المذكورين لأن الصفة التى فضلوا من أجلها موجودة فى الجميع وهى النبوة. ولا يجوز تأويل الآية بأن المراد عالمو زمان أولئك المذكورين لأن هذا تأويل بلا دليل وهو ممنوع.