قال المؤلف رحمه الله: وأفعال العباد خلق الله وكسب من العباد.
الشرح يعنى أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله وهى بالنسبة للعباد كسب فالأفعال الاختيارية تقع كسبا للعبد وخلقا من الله تعالى فهو سبحانه يخلقها والعبد لا يخلقها وإنما يكتسبها ويقال يعملها كل هذا عبارة عن أمر واحد وهذا المذهب الحق وهو خارج عن الجبر وعن مذهب المعتزلة الفاسدين.