قال المؤلف رحمه الله: ولا ندعو عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم.
الشرح يعنى أنه لا ندعو عليهم دعاء يؤدى إلى تحريك فتنة أما قوله ولا ننزع يدا من طاعتهم فمعناه نطيعهم وإن كانوا جائرين فيما لا معصية فيه.