قال المؤلف رحمه الله: ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين أحد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به.
الشرح معناه نؤمن بجميع رسله وأنبيائه ونصدقهم جميعهم.