قال المؤلف رحمه الله: ولا نشهد لهم بالجنة.
الشرح معناه لا نشهد من تلقاء أنفسنا أن فلانا من أهل الجنة أما من ورد فيه النص أنه من أهل الجنة فنشهد له كأهل بدر وأهل أحد وأناس ءاخرين بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة.