قال المؤلف رحمه الله: جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
الشرح أى أن القلم قد فرغ من كتابة ذلك. وهناك أقلام أخرى غير ذلك القلم تستنسخ بها الملائكة من اللوح المحفوظ ما أمروا به بدليل الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال «حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام» رواه البخارى ومسلم.