قال المؤلف رحمه الله: وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [سورة النجم/11] فصلى الله عليه وسلم فى الآخرة والأولى.
الشرح استدل الجمهور من أهل الحق بقوله تعالى ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [سورة النجم/11] على أن النبى رأى ربه بقلبه تلك الليلة لا بعينه والمراد بالفؤاد فؤاد النبى صلى الله عليه وسلم ليس جبريل.