قال المؤلف رحمه الله: رازق بلا مؤنة.
الشرح أى أنه تعالى يوصل إلى العباد أرزاقهم من غير أن تلحقه كلفة ومشقة فالله لا يفعل شيئا بالمباشرة والحركة بل بمجرد تعلق إرادته الأزلية وتكوينه الأزلى يوجد الشىء.