الجمعة فبراير 20, 2026

24- باب في القناعة والورع والشفقة على المسلمين وحسن المجاورة وقلة الضحك

أخبرنا محمد بن زيد بن محمد ثنا أحمد بن العباس بن حزم ثنا محمد بن إسماعيل ثنا المحاربي عن أبي رجاء الخراساني عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب” [92].

[92] أخرجه عن محمد بن إسماعيل: البيهقي في كتبه: الشعب [5/53]، والزهد: باب الورع والتقوى [ص/309-310]، والآداب: باب من اتقى الشبهات [ص/509]. وعن المحاربي: الطبراني في “مسند الشاميين” [1/216]، وأبو نعيم في “حلية الأولياء” [10/365]. وعن أبي رجاء: ابن ماجه في سننه: كتاب الزهد: باب الورع والتقوى [4217]، والقضاعي في مسنده [1/98-99] مختصرا مقتصرا على قوله: “كثرة الضحك تميت القلب”، ومطولا [1/371]، والبخاري في “الأدب المفرد”: باب الضحك [ص/63] مقتصرا على قصة الضحك، وأبو نعيم في كتابيه “الحلية” [10/365] مقتصرا على جملة الورع وبتمامه في “تاريخ أصبهان” [2/253، ترجمة محمد بن عبد الله بن أحمد الجصاص]، والبيهقي في “الآداب”: باب كراهية الضحك [ص/254]، وابن عساكر في تاريخه [6/269 و58/374] مقتصرا على جملة الورع، والمزي في “تهذيب الكمال” [27/279، ترجمة أبي رجاء والجزري محرز بن عبد الله]، وعن أبي هريرة: الترمذي في سننه: كتاب الزهد: باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس [5/230] وقال: “هذا حديث غريب” اهـ، وأحمد في مسنده [2/310] والطبراني في “المعجم الصغير” [2/373-374] عن شيخه محمد بن عبد الله بن مهدي، والدارقطني في “الغرائب والأفراد” [انظر “أطراف الغرائب”، 5/243]، والقضاعي في مسنده [1/372]، وأبو نعيم في “الحلية” [6/295]، والخرائطي في “مكارم الأخلاق” [انظر “المنتقى” ص/60]، والبيهقي في “الشعب” [7/500 و501]، وابن عساكر في تاريخه [37/37، ترجمة عبد الملك بن عبد الكريم]، قال الحافظ الهيثمي في “مجمع الزوائد” [10/296]: “رواه الطبراني في “الصغير” وفيه من لم أعرفهم” اهـ، وقال الحافظ البوصيري في “مصباح الزجاجة” [2/341]: “هذا إسناد –أي إسناد ابن ماجه- حسن” اهـ. وفي الباب عن ابن مسعود [انظر “إتحاف السادة”، 1/462]، وأبي الدرداء [انظر “المنتقى من مكارم الأخلاق” ص/60، وإتحاف السادة 6/264]، وأنس [انظر “مسند الشهاب”، 1/372].