رواه الحافظ أبو بكر بن المقرى في جزء تقبيل اليد أن ابن عم رسول الله عبد الله بن عباس رضي الله عنه لما مات رسول الله صار يذهب وكان من صغار الصحابة إلى بعض أهل العلم ليتعلم منهم وكان يذهب إلى زيد بن ثابت الذي كان أكثر الصحابة كتابة للوحي فلما خرج من بيته ذات يوم أمسك عبد الله بن العباس له ركاب الدابة أي المحل الذي يضع فيه راكب الدابة رجله فقبل زيد بن ثابت يد عبد الله بن العباس لأنه من آل بيت النبي وقال له هكذا نفعل بأهل بيت رسول الله مع أن زيدا أكبر سنا من عبد الله بن عباس وهذا دليل على أن تقبيل الرجل الصالح للتبرك يجوز في دين الله تعالى وأنه ليس شركا ولا عبادة لغير الله.