السبت فبراير 21, 2026

الثواب والعقاب

   (الثواب عند أهل الحق ليس بحق للطائعين واجب على الله وإنما هو فضل منه وهو الجزاء الذى يجزى به المؤمن مما يسره فى الآخرة. والعقاب لا يجب على الله أيضا إيقاعه للعصاة وإنما هو عدل منه وهو ما يسوء العبد يوم القيامة. وهو على قسمين أكبر وأصغر فالعقاب الأكبر هو دخول النار والعقاب الأصغر ما سوى ذلك كأذى حر الشمس يوم القيامة فإنها تسلط على الكفار فيعرقون حتى يصل عرق أحدهم إلى فيه ولا يتجاوز عرق هذا الشخص إلى شخص ءاخر بل يقتصر عليه حتى يقول الكافر من شدة ما يقاسي منها رب أرحنى ولو إلى النار ويكون المؤمنون الأتقياء تلك الساعة تحت ظل العرش وهذا معنى الحديث »سبعة يظلهم الله فى ظله« أى فى ظل عرشه) رواه البخارى وغيره وتمام الحديث »سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ فى عبادة الله ورجل قلبه معلق فى المساجد ورجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وافترقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنى أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه« ويلتحق بهم أناس ءاخرون ذكروا فى أحاديث أخرى صحيحة.