الميزان
(والميزان حق) قال تعالى ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ (وهو كميزان الدنيا له قصبة وعمود وكفتان كفة للحسنات وكفة للسيئات توزن به الأعمال يوم القيامة والذى يتولى وزنها جبريل وميكائيل وما يوزن إنما هو الصحائف التى كتب عليها الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته فهو من أهل النجاة ومن تساوت حسناته وسيئاته فهو من أهل النجاة أيضا ولكنه أقل رتبة من الطبقة الأولى وأرفع من الثالثة) ويؤخر برهة عن دخول الجنة ثم يدخل يكون على الأعراف على أعلى سور الجنة، الجنة لها سور يحيط بها وسورها عريض واسع (ومن رجحت سيئاته على حسناته فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. وأما الكافر فترجح كفة سيئاته لا غير لأنه لا حسنات له فى الآخرة لأنه أطعم بحسناته فى الدنيا).