(وهو صفة أزلية) قديمة (ثابتة لذات الله) تتعلق بالمسموعات وقال بعض المتأخرين تتعلق بكل موجود من الأصوات وغيرها وهو القول المعتمد (فهو يسمع الأصوات بسمع أزلى أبدى لا كسمعنا ليس بأذن وصماخ فهو تعالى لا يعزب أى لا يغيب عن سمعه مسموع وإن خفى أى علينا وبعد أى عنا كما يعلم بغير قلب) فسمع الله تعالى أزلى ومسموعاته التى هى من قبيل الصوت حادثة فهو يسمع كلامه الأزلى بسمع أزلى ويسمع كلام المخلوقات وأصواتهم بسمع أزلى ليس بسمع يحدث فى ذاته عند وجود الحادثات (ودليل وجوب السمع له عقلا أنه لو لم يكن متصفا بالسمع لكان متصفا بالصمم وهو نقص على الله والنقص عليه محال فمن قال إنه يسمع بأذن فقد ألحد وكفر) وقد وقع بعض من لم يتعلم علم التنزيه ممن اقتصر على حفظ القرءان من دون تلق لعلم الدين تفهما من أفواه أهل العلم الذين تلقوا ممن قبلهم فى التشبيه فقال إن الله له ءاذان فقيل له كيف ذلك قال أليس قال الرسول لله أشد ءاذانا فقيل له أنت حرفت الحديث فالحديث »أذنا« بفتح الهمزة والذال وليس ءاذانا فقد ظن بنفسه أنه عالم فتجرأ على تحريف هذا الحديث ظنا منه أنه الصواب، والأذن فى اللغة الاستماع كما فى المصباح المنير.