الثلاثاء مارس 10, 2026

البقاء

   يجب البقاء لله تعالى بمعنى أنه لا يلحقه فناء، لأنه لما ثبت وجوب قدمه تعالى عقلا وجب له البقاء، لأنه لو أمكن أن يلحقه العدم لانتفى عنه القدم، فهو تبارك وتعالى الباقي لذاته لا باقي لذاته غيره، وأما الجنة والنار فبقاؤهما ليس بالذات بل لأن الله شاء لهما البقاء، فالجنة باعتبار ذاتها يجوز عليها الفناء وكذلك النار باعتبار ذاتها يجوز عليها الفناء.