الأحد يناير 25, 2026

مَا الدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ بَعْدَ الأَذَانِ.

تَجُوزُ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِىِّ بَعْدَ الأَذَانِ وَلا يُلْتَفَتُ إِلَى مَنْ حَرَّمَ ذَلِكَ قَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سُورَةَ الأَحْزَاب/56] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ «مَنْ ذَكَرَنِى فَلْيُصَلِّ عَلَىَّ» رَوَاهُ الْحَافِظُ السَّخَاوِىُّ.