الأربعاء فبراير 18, 2026

كَيْفَ يَكُونُ الدُّخُولُ فِى الإِسْلامِ.

الدُّخُولُ فِى الإِسْلامِ يَكُونُ بِالنُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَلَيْسَ بِقَوْلِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ نُوحٍ أَنَّهُ قَالَ ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ [سُورَةَ نُوح/10] فَمَعْنَاهُ أَنَّ نُوحًا طَلَبَ مِنْ قَوْمِهِ أَنْ يَدْخُلُوا فِى الإِسْلامِ بِالإِيـمَانِ بِاللَّهِ وَبِنَبِيِّهِ نُوحٍ لِيَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.