باب عشرة النساء
862- عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملعون من أتى امرأة في دبرها» رواه أبو داود والنسائي واللفظ له، ورجاله ثقات ، لكن أعل بالإرسال.
863- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينظر الله الى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها» رواه الترمذي والنسائي وابن حبان، وأعل بالوقف.
864- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شىء من الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا» متفق عليه، واللفظ للبخاري.
ولمسلم: «فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها».
865- وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال صلى الله عليه وسلم: «أمهلوا حتى تدخلوا ليلا» يعني عشاء «لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة» متفق عليه.
وفي رواية للبخاري: «فإذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا».
866- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها» أخرجه مسلم.
867- وعن حكيم بن معاوية، عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه قال: «تطعمها إذا أكلت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت» رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وعلق البخاري بعضه، وصححه ابن حبان والحاكم.
868- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة/223] متفق عليه، واللفظ لمسلم.
869- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا». متفق عليه.
870- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح» متفق عليه، واللفظ للبخاري. ولمسلم: «كان الذي في السماء [أي سكان السماء وهم الملائكة] ساخطا عليها حتى يرضى عنها».
871- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة، متفق عليه.
872- وعن جذامة بنت وهب رضي الله عنها قالت: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس وهو يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة [وهي أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع]، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر ذلك أولادهم شيئا»، ثم سألوه عن العزل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الوأد الخفي» رواه مسلم.
873- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي جارية وأنا أعزل عنها وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال وإن اليهود تحدث أن العزل الموءودة الصغرى، قال: «كذبت اليهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» رواه أحمد وأبو داود واللفظ له، والنسائي والطحاوي، ورجاله ثقات.
874- وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرءان ينزل، ولو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرءان، متفق عليه.
ولمسلم: فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا عنه.
875- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد، أخرجاه واللفظ لمسلم.