الاستغفار
قال الإمام الهررى رضى الله عنه قال رسول الله ﷺ «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» أى بعدد كل مؤمن من الأولين والآخرين. والاستغفار يكون بألفاظ متعددة، أستغفر الله لفظ صحيح، الرسول قاله والمؤمنون منذ عهد الرسول إلى الآن يقولون أستغفر الله وهو استغفار شرعى مقبول عند الله، كذلك رب اغفر لى كذلك غفرانك ربنا، كذلك ما يعطى هذا المعنى.
وقال رضى الله عنه روينا فى المعجم الكبير للطبرانى قال قال رسول الله ﷺ «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة». هذا عمل عظيم خفيف على اللسان وأجره عظيم لا يعلم مبلغه إلا الله لأن المؤمنين والمؤمنات كثرة لا يحصى عددهم إلا الله فإذا قال المسلم مرة اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الله يكتب له بعدد كل مؤمن ومؤمنة حسنة أى ثوابا (أى يأمر ملكا فيكتب).
هذا فضل عظيم وسهل على اللسان، من شاء يقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، ومن شاء يقول رب اغفر للمؤمنين والمؤمنات لكن يجب تصحيح الحرف.
وقال رضى الله عنه الاستغفار إن كان الشخص استغفر لنفسه ولم يجمع غيره فهو استغفار شرعى فيه ثواب، وإن ذكر والديه المسلمين يكون أنفع رب اغفر لى ولوالدى، والداه يعرض عليهما حسنات فيقولان من أين لنا هذا فيقال باستغفار ولدكما لكما بعدكما فيفرحان فيكون الولد نفع نفسه ونفع أبويه، كل هذه الصيغ استغفار.
وقال رضى الله عنه سبب عدم اهتمام الأبناء بالاستغفار لآبائهم وأمهاتهم الجهل بأمور الدين، وأهل القبور يحبون أن (يهدى) لهم صدقات لو ختمات واستغفار. اليوم أكثر الأولاد همهم الاستغراق فى التنعم فى الليل يسهرون على التلفزيون ولا يستيقظون إلا بعد الشروق، هؤلاء متى يستغفرون لأهلهم.