شفاء بإذن الله
قال الإمام الهررى رضى الله عنه فى كتاب ذيل تاريخ بغداد عن عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى يقول سمعت أبى يقول لما قبض ولد العباس خزائن بنى أمية وجدوا سفطا مختوما ففتحوه فإذا فيه ورق مكتوب عليه شفاء بإذن الله قال ففتح فإذا هو «بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اسكن أيها الوجع سكنت بالذى له ما سكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم، بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اسكن أيها الوجع بالذى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم، بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اسكن أيها الوجع بالذى إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن فى ذلك لآيات لكل صبار شكور، بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اسكن أيها الوجع سكنت بالذى يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا». قال عبيد الله قال لى فما احتجت بعده إلى علاج ولا دواء.