التزام الرفق
قال الإمام الهررى رضى الله عنه التزم الرفق بالناس والشفقة، الرفق زين والعنف شين فاختر لنفسك الزين، وعد إلى معاملة من عاملتهم بغير الرفق إلى المعاملة بالرفق.
وقال رضى الله عنه أنت كن محتاطا فى الكلام مع الناس، قد تظن أن بعض الكلام لا يثير النفس وهو فى حقيقة الأمر يثيرها. تحر اللطف فى معاملتك وفى الخطاب والحركات، هذا مطلوب من كل الإخوة لأن الأحوال تختلف.
وقال رضى الله عنه فجدوا واجتهدوا واستعملوا الرفق أى الأخذ بالطريقة التى توصل إلى المقصود من غير عنف.
وقال أوصيكم أن يكون أمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر بالرفق، ومعنى الرفق استعمال الطريقة التى فيها حكمة لأن الله يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف.
وقال رضى الله عنه كان من مهمة رسول الله مشاورة أصحابه.
وقال رضى الله عنه الاستبداد يضر صاحبه ويضر غيره، الاستبداد معناه أن لا يرضى الشخص اتباع رأى غيره ولو كان موافقا للحق ويريد أن يتبعه الناس ولو كان على غير الصواب. قول عمر ما ترك الحق صاحبا لعمر معناه أنا الحق صديقى، أينما كان الحق أنا أتبعه. أحق الناس أن يتبع من علم الحق وعمل به، العالم العامل والمتعلم العامل.
وقال رضى الله عنه الشخص حق أن يتهم رأيه إذا لم يكن عنده دليل حقيقى.