الأربعاء فبراير 25, 2026

     صدق الهمة

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه فى هذه البلاد الهمة خفت، ضعفت الهمم. فيما مضى كانت الهمم قوية. فى هرر الماء يؤخذ من العين من خارج البلد ومع هذا يصلون النوافل ويقومون الليل حتى إن شيخا كبيرا قال فاتتنى الجماعة إحدى عشرة مرة فى حياتى كان على التقوى. أما هنا فالماء متيسر ضمن البيت، لا يخرجون إلى النهر، فى هرر يخرجون إلى النهر إلى خارج المدينة ومع هذا يقومون الليل، الله ييسر. فى مكة قبل خمسين سنة كنا نشترى الماء للوضوء وللشرب، السقاء يدور به، هو يحمل قربة على ظهره ويدور على الحجاج حيث نزلوا، كنا نشترى منه.

     وقال رضى الله عنه من صدقت عزيمته يقضى فى اليوم مائة صلاة، كان فى الماضى شخص له ألف نخلة من أهل البصرة تحت كل نخلة يصلى ركعتين فى اليوم الواحد. سبحان الله بعض الناس لهم سرعة حركة.

     وقال رضى الله عنه إصلاح الفساد يحتاج إلى بذل الجهد. انووا أن تصلحوا الفساد.

     وقال رضى الله عنه هنيئا لمن تمسك بعقيدة أهل السنة وكافح ما يخالفها بنفسه أو بمساعدة من يكافحوه.

     وقال رضى الله عنه العاقل هو الذى يسعى لتأييد ما فرض الله عليه ومن أهم ما فرض الله على العباد تأييد عقيدة أهل السنة التى أوصى بها الرسول ﷺ.

     وقال رضى الله عنه ينبغى أن يكون المؤمن دائبا فى طلب المزيد من عمل البر وعلم الدين إلى الممات.

     وقال رضى الله عنه قوة الإيمان تجرئ على إنكار المنكر والجهاد ولو كان ضعيف الجسم.

     وقال رضى الله عنه صادق الهمة فى طلب العلم لا يمل من تكرار ما أخذه.

     وقال رضى الله عنه العجز الذى استعاذ منه الرسول ليس الضعف الجسمانى بل ضعف الهمة والفكر والنية.

     وقال رضى الله عنه الهمة القوية تقرب البعيد.

     وقال رضى الله عنه لو كان الصحابة متعلقين بالرفاهية ما انتشر الإسلام.