التحاب فى الله فيه سر عظيم
قال الإمام الهررى رضى الله عنه النفس مجبولة على حب التعالى على الغير. التحاب فى الله فيه سر عظيم.
وقال رضى الله عنه أوصيكم بالتحاب فى الله والتزاور فيه فإن للمتاحبين درجة عظيمة.
وقال رضى الله عنه قال رسول الله ﷺ »لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا« معناه الإيمان شرط لدخول الجنة ولا يكمل الإيمان إلا بالتحاب فى الله.
وقال رضى الله عنه أوصيكم بالتحاب والتواد والتناصح والتزاور والتباذل ولو بشىء قليل. يبذل هذا لأخيه سواكا أو شيئا سهلا ثم الآخر يبذل ما تيسر له، إن التباذل يقوى المحبة. قال رسول الله ﷺ »تصافحوا تذهب الشحناء وتهادوا تحابوا ويذهب الغل« فالتحاب فى الله فيه سر عظيم لأن التنافر يؤدى إلى الغيبة. هذا يغتاب هذا وهذا يغتاب هذا وفى الآخرة الجزاء يكون على حسب العمل. ففى صحيح البخارى »لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا«. فالتحاب فى الله من صفات المؤمن الكامل.
وقال رضى الله عنه أوصيكم بالتحاب والتواصل والتزاور والتباذل والتباذل هو أن يبذل الأخ لأخيه ما يستطيع ولو كان شيئا حقيرا لأن الهدية تؤلف القلوب. ثم باحترام الكبير فيكم سنا ورحمة الصغير، فإذا عملتم بهذه الوصية يرجى أن تكونوا بازدياد إلى الرقى إلى المعالى.
وقال رضى الله عنه أوصيكم بالتحاب فى الله والتطاوع والتزاور والتناصح وتحمل الأذى من بعضكم وكف الأذى عن الغير وهكذا كان حال سيدنا أحمد الرفاعى.