السيدة نفيسة
قال الإمام الهررى رضى الله عنه سيدتنا نفيسة، كانت حفرت قبرا فى دارها لنفسها وختمت فيه القرءان ستة ءالاف ختمة. وكان لها كرامات، أهل مصر فى حياتها كانوا يتبركون بها ورأوا من كراماتها الكثير الكثير وبعد وفاتها إلى الآن أكثر مزارات أهل مصر زائرين هو مشهد السيدة نفيسة. من ذرية الحسن هى بنت ابن ابنه الحسن الأنور بن زيد ابن الحسن، وزوجها ابن سيدنا جعفر الصادق إسحاق المؤتمن رضى الله عنهما. فى حياتها أرادت أن تعود إلى المدينة، أهل مصر ما وافقوا، منعوا لما رأوا من بركتها كان بينها وبين الشافعى ود كبير رضى الله عنهما، علاقة فى الدين كانت تعتقده وهو يعتقدها.
والشافعى أيضا من أهل البيت، مطلبى، بنو هاشم وبنو المطلب من كان مؤمنا من هؤلاء فهو من أهل البيت لا تحل له الزكاة. المنسوب الذى هو من ذرية على والذين هم ذرية إخوته كذلك وكل من كان نسبه هاشميا أو مطلبيا لا تحل لهم الزكاة، لهم حق فى الغنيمة، (لكن) اليوم انقطعت.