نور حسين
قال الإمام الهررى رضى الله عنه فى الحبشة يوجد ولى متوفى من نحو ستمائة سنة اسمه نور حسين هذا من أفراد الرجال، من كراماته أنه مرة كان فى مكان فى الجبل، ليس فيه ماء احتاج للوضوء وتحت فى الوادى يوجد ماء، الله تعالى أجرى له الماء إلى فوق إلى الجبل، إلى يومنا هذا الماء على هذا الحال يطلع من أسفل إلى فوق كذلك أناس كفار هجموا عليه ليقتلوه وهم على الخيل وحاملى الرماح الله تعالى مسخهم حجارة إلى الآن موجودون هؤلاء أجسامهم الممسوخة. يقال له نور حسين يأتى لموسم زيارته مئات الألوف من الناس.
كثير من الناس الكفار هناك عند مقامه يأتون فيقولون يا نور حسين إن قضى الله حاجتنا سنزورك ونحمل هدية ثم الله تعالى يقض لهم حاجتهم فيأتون فى السنة القابلة ويعلنون إسلامهم نحو ثلاثمائة يسلمون فى السنة. قبور الأولياء الله تعالى جعل فيها بركة، الذى يذهب إليهم يدعو الله هناك، الله يقضى حاجاته ويفرج كروبه، هذا شىء قديم ليس فى هذا الزمن فقط، أيام الإمام الشافعى وقبله بل بعض الصحابة الكبار أبو أيوب جاء إلى قبر الرسول للتبرك.