الخضر عليه السلام
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الخضر يعيش فى البحر، الله جعل له البحر كالأرض ويجتمع به بعض الصالحين، بعض الأولياء يجتمع به لكنه أمر قليل، قل من يجتمع به من الأولياء.
وقال رضى الله عنه الخضر ما مات، يمكن (أن يكون) مضى عليه ستة ءالاف سنة أو عشرة ءالاف سنة، الله أعلم، هو لا يسكن فى البر، على البحر البحر له كالأرض، فى الأول كان يسكن فى أول عمره إلى زمان واسع، كان يسكن البر كغيره من البشر ثم الله تعالى جعل له خصوصية أن يعيش فى البحر، جعله الله له كالأرض اليابسة، قد لا يحتاج إلى الأكل، الله يغنيه عن الأكل لكن من أجل الصيام دلو ماء يأخذ عند الإفطار لأنه على شريعة محمد يصوم رمضان ويصلى مثلنا الصلوات الخمس يصلى على الماء. قال بعض العلماء أنه شرب من ماء الحياة حتى عمر طويلا. وإبليس أيضا له عرش على الماء، جماعته يذهبون إليه، العفاريت الشياطين الكبار يأخذون منه الأوامر ثم يرسلهم، هذا يرسله إلى هذه الناحية وهذا يرسله إلى تلك الناحية ليرموا الناس فى المعاصى والكفر، أما هو مركزه فى الماء فى ناحية بعيدة ليس الناحية التى فيها الخضر.