عواقب الأمور
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الحمد لله رب العالمين الذى يجزى كل نفس بما تسعى الحمد لله أن الله تعالى جعل عواقب الأمور فى الآخرة ولم يجعل عواقب الأمور فى الدنيا.
وقال رضى الله عنه الأعمال أى الطاعات التى نفعلها والمعاصى التى يفعلها العباد علامات على أن هذا يثاب بالنعيم المقيم وهذا يجازى بالعذاب المقيم.
وقال رضى الله عنه هؤلاء المؤمنون الله تعالى له الفضل عليهم، فى الدنيا وفقهم وألهمهم هذه الطاعات وخلقها فيهم، وفى الآخرة ءاتاهم فضلا منه الثواب الجزيل النعيم المقيم الذى لا ينفد ولا ينقطع، كل فضل منه عليهم.
وقال رضى الله عنه إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبته فى الدنيا وإذا لم يرد بعبد خيرا أمسك عنه ذنوبه حتى يوافى بها يوم القيامة.
وقال رضى الله عنه العباد إذا أطاعوا ربهم فذلك ينفعهم فى الآخرة فى الحياة الثانية، الحياة الدائمة التى لا انقطاع لها، ومن عصاه وخالف أوامره يعاقب فى الآخرة والله تبارك وتعالى فى ذلك حكيم.
وقال رضى الله عنه تعبكم فى الخير راحة.
وقال رضى الله عنه تعب الأبدان فى الدنيا فى الخير راحة فى الآخرة.
وقال رضى الله عنه الذى يفعل خيرا لنفسه له أجر عمله، والذى يدل غيره على الخير يكون له أجر، هكذا فاجتهدوا.