السبت مارس 7, 2026

     الحيوان هو الحياة

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه اللغة القديمة كثير منها ضاع اليوم بين الناس فى البلاد العربية ضاع، الحياة يقال لها الحيوان، فى القرءان الكريم ﴿وإن الدار الآخرة لهى الحيوان [سورة العنكبوت] أى الحياة الهنيئة الدائمة، الحياة اسمها حيوان، والشىء الذى فيه روح حيوان، الحيوان له معنيان، الحياة يقال لها حيوان، وكل شىء فيه روح يقال له حيوان، الإنسان والبقر والملائكة والجن ونحو ذلك، هنا اليوم الحيوان البهائم.

     الحيوان يطلق على كل ما فيه روح، الإنسان والملائكة والجن والبهائم، ويطلق بمعنى الحياة، فى القرءان بمعنى الحياة ذكر الحيوان، الآخرة التى الله تعالى سماها الحيوان أى الحياة الدائمة الهنيئة التى لا انقطاع لها ﴿وإن الدار الآخرة لهى الحيوان لو كانوا يعلمون [سورة العنكبوت] أى الكفار، الكفار لو كانوا يعلمون لعلموا أن الآخرة هى الحيوان أى الحياة الهنيئة الدائمة للمؤمنين، أما للكافرين فعذاب أليم.

     الكفار لو كانوا يعلمون أن الآخرة هى الحيوان أى الحياة الهنيئة الدائمة لآمنوا بالبعث والآخرة حتى ينتفعوا بتلك الحياة الدائمة بالنعيم الدائم لكن ما ءامنوا لذلك فحرموا تلك الحياة. كفار العرب المشركون كانوا يقولون أءذا متنا وكنا ترابا أءنا لمبعوثون بعد أن نموت ونصير ترابا لا يصير رجوع إلى الحياة بعد ذلك، القرءان يكذبهم ويوبخهم.