القرين الكافر من الجن والقرين المسلم من الملائكة
قال الإمام الهررى رضى الله عنه القرين الكافر من الجن يوكل بالشخص بعد ولادته والقرين من الملك يوكل بالشخص بعد ولادته لكن القرين الذى هو موكل بغير الأنبياء يدخل فى صدرهم ولا يشعروا به، هو يدخل ويخرج ولا يشعر به الإنسان لأنه لما يدخل ويخرج يكون جسما لطيفا كالهواء الشخص لا يشعر به، أما إذا تشكل بصورة إنسان أو غيره يحس به أما الأنبياء لا يدخل فى قلوبهم فى صدورهم لا يستطيع.
الآية ﴿وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا﴾ [سورة الجن]
قال الإمام الهررى رضى الله عنه قال تعالى ﴿وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا﴾ [سورة الجن] بالماضى المشركون مشركو العرب كانوا يستنجدون بالجن، كانوا إذا سافروا سفرا ونزلوا بأرض برية ليس فيها بيوت ليستريحوا يستنجدون بجن تلك الأرض، يقول أحدهم ينادى يا عظيم هذا الوادى استجرت بك، معناه احفظنى يا شيطان هذا الوادى، احفظنى أنا مستجير بك، هذا ذمه الله، هذا الفعل الذى كانوا يفعلونه يقدسون الجن، يتحصنون بهم.