الجن
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الجن المسلمون فيهم أولياء فيهم علماء وزهاد والأصل (فى الجن) إبليس، الله تعالى أخرج من ذريته مؤمنين لكن ليس فيهم أنبياء. أنبياء البشر هم أنبياء الجن أيام عيسى كان جن ءامنوا بعيسى وأيام موسى كذلك وأيام إبراهيم كذلك وأيام نوح كذلك ثم لما بعث الرسول صار المؤمنون من الجن أكثر ومن الإنس أكثر، بعض الأنبياء ما تبعهم إلا إثنان. الله تعالى يحمى الأنبياء من إبليس، إبليس أكره الناس إليه الأنبياء ثم الأولياء ومع ذلك الله يحفظهم من شره. مرة إبليس فى مكة قعد فى مكان والرسول فى مكان عند الكعبة، قال إبليس لأطأن على رقبة محمد، فإبليس تحرك ليؤذى الرسول، جبريل رفسه برجله، رماه فى العراق من مكة إلى العراق، هو إبليس أكره الناس إليه الرسول. إبليس له جنود عفاريت كبار ومع ذلك الله حفظ منه الرسول ومن قبله من الأنبياء والذى ينكر وجود الجن بعد أن سمع أن الجن لهم وجود فى اعتقاد المسلمين فهو كافر. الملائكة أقوى من الجن، الملائكة الله تعالى أعطاهم ما لم يعط أحدا من العالمين. جبريل قلب أربع مدن إلى أن وصل بها إلى السماء ثم ردها مقلوبة عاليها سافلها، الله أمره بإهلاك قوم لوط لما كذبوا نبيهم وعملوا هذه الفاحشة، الله تعالى سلطه عليهم، أربع مدن أبادهم.